الشيخ الكليني

55

الكافي

قبضة أخرى فأرخى كفه كلها ثم قال : هذا الاسراف ثم أخذ قبضة أخرى ( 1 ) فأرخى بعضها وأمسك بعضها وقال : هذا القوام . 2 - وعنه ، عن أبيه ، عن محمد بن عمرو ، عن عبد الله بن أبان قال : سألت أبا الحسن الأول ( عليه السلام ) عن النفقة على العيال فقال : ما بين المكروهين الاسراف والاقتار . 3 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن ابن أبي يعفور ; ويوسف بن عمار [ ة ] قالا : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إن مع الاسراف قلة البركة . 4 - عدة ، من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ; وأحمد بن محمد ، عن أحمد بن محمد ابن أبي نصر ، عن سماعة بن مهران ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : رب فقير هو أسرف من الغني إن الغني ينفق مما أوتي والفقير ينفق من غير ما أوتي . 5 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن المثنى قال : سأل رجل أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : " وآتوا حقه يوم حصاده ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين ( 2 ) " فقال : كان فلان بن فلان الأنصاري سماه وكان له حرث وكان إذا أخذ يتصدق به ويبقى هو وعياله بغير شئ فجعل الله عز وجل ذلك سرفا . 6 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن يزيد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله عز وجل : " ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا ( 3 ) " قال : الاحسار الفاقة . 7 - علي بن محمد ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن موسى بن بكر ، عن عجلان قال : كنت عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) فجاء سائل فقام إلى مكتل ( 4 ) فيه تمر فملا يده فناوله ، ثم جاء آخر فسأله فقام فأخذ بيده فناوله ، ثم جاء آخر فسأله فقام يأخذ بيده فناوله ، ثم جاء آخر فسأله فقام فأخذ بيده فناوله ، ثم جاء آخر فقال : الله رازقنا وإياك ثم قال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان لا يسأله أحد من الدنيا

--> ( 1 ) في بعض النسخ [ ثم قبض قبضة أخرى ] . ( 2 ) الانعام : 141 . ( 3 ) بني إسرائيل : 29 . ( 4 ) المكتل : زنبيل من خوص .